ميرزا حسين النوري الطبرسي

220

خاتمة المستدرك

وبهذا الاسناد ، عن سهل ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد ابن زيد ، قال : جئت إلى الرضا ( عليه السلام ) أسأله عن التوحيد ، الخبر ( 1 ) وعلى ما ذكره جماعة من كونه داخلا في عدة ثقة الاسلام فروايته عنه لا تحصى ولكن عرفت ضعفه في الفائدة السابقة ( 2 ) . ومحمد بن علي بن محبوب في التهذيب في باب حكم الظهار ( 3 ) . وعلي بن إبراهيم في الكافي في باب الرجل يدخل يده في الاناء قبل أن يغسلها ( 4 ) . وأبو الحسين ( 5 ) محمد بن جعفر الأسدي كثيرا ( 6 ) ، ومحمد بن قولويه ( 7 ) ، ومحمد بن الحسن بن الوليد أو ابن علي بن مهزيار ( 8 ) .

--> ( 1 ) التوحيد : 98 / 5 . ( 2 ) تقدم في الفائدة الرابعة . ( 3 ) تهذيب الأحكام 8 : 10 / 29 . ( 4 ) لم نقف على روايته عنه لا في كتب الحديث ولا في كتب الرجال ، والباب المشار إليه فيه : علي ابن محمد عن سهل ، انظر الكافي 3 : 12 / 6 ، وعلي هذا هو علي بن محمد بن إبراهيم الملقب بعلان كما حققناه ، فلاحظ . ( 5 ) في الأصل : أبو عبد الله ، وما أثبتناه هو الصحيح لموافقته ما في المصدر وسائر كتب الرجال ، ويقال له : محمد بن أبي عبد الله ، انظر رجال النجاشي : 373 / 1020 ورجال الشيخ : 496 / 28 وفهرست الشيخ : 151 / 656 ، ورجال العلامة : 160 / 145 وابن داود : 168 / 1337 . ( 6 ) الفقيه 2 : 127 / 546 . ( 7 ) لم نقف على روايته عنه لا في كتب الحديث ولا في كتب الرجال ، والظاهر أنه يروي عن سهل بأكثر من واسطة ، ففي الاستبصار 2 : 335 / 1139 روى عن أبيه ومحمد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن سهل بن زياد ، فلاحظ . ( 8 ) التردد هو بين محمد بن الحسن بن الوليد ، ومحمد بن الحسن بن علي بن مهزيار ، ولم نجد لأي منهما رواية عن سهل بن زياد ، والظاهر وقوع الاشتباه ، لان ابن الوليد يروي عن سهل بتوسط سعد بن عبد الله كا في فهرست الشيخ : 80 / 339 ، وسعد هذا توفى سنة 299 أو 301 ه‍ على ما في النجاشي : 178 / 467 ، وابن الوليد متأخر عن ذلك بأكثر من أربعين عاما حيث توفى سنة 343 ه‍ وهو من مشايخ الصدوق المتوفى سنة 385 ه‍ ، ومن البعيد أن يكون قد أدرك ممن ذكر في أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام وهو سهل بن زياد . اما رواية محمد بن الحسن مطلقا ، عن سهل بن زياد كما في التهذيب 1 : 80 / 206 والاستبصار 1 : 69 / 211 ، والكافي 1 : 20 / 26 و 3 : 27 / 9 ، 28 / 5 ، 50 / 3 فالمقصود منه هو محمد بن الحسن الصفار شيخ ابن الوليد كما حققناه ، فلاحظ .